-
السلف والسلفية
يكفي فتح "لسان العرب" لابن منظور 630- 711) هـ / 1232- 1311 م) وملاحظة غياب كلمة السلفية عنه مصدرا وفعلا وتعريفا وصفة، لملاحظة أن السلف والسلفية، هو آخر اسم استعمل
-
العسكرة واختطاف القرار السوري
اليوم، وقد أصبح الوضع السوري يقوم على قاعدة "من يسيطر يقرر" الشيبانية-الجولانية، صار من الضروري العودة إلى محطات أساسية وضعت لهذه القاعدة ما يجعلها مقبولة لدى قطاع من الناس ربطوا
-
الكتلة الوطنية السورية: اليوم وغدا
لم يمض نصف عام بعد على إعلان “الكتلة الوطنية السورية” حتى أصبحت هذه التجربة الوليدة التعبير الأكثر إثارة للجدل في الأوساط السياسية والمدنية السورية. وبقدر ما تشكل هذه المسألة محركا
-
كتاب بيان ضد الفاشية الجهادية
كلمة لا بد منها لماذا الفاشية؟ وهل يظن الكاتب أن شرعيي داعش والنصرة يعرفون موسوليني واستلهموا أفكار الفاشيين؟ بالتأكيد لا، ولكن التجارب البشرية على اختلافها وتنوعها تتقاطع وتكرر بعضها بشكل
-
حقوق الإنسان: السلاح الأخير في مواجهة التوحش
ملم تنجح الإدارة الأمريكية في توظيف واحتواء سقوط جدران برلين ونهاية “الحرب الباردة” بالسيطرة الكاملة على المنظومة العالمية (system-world). وكشفت هشاشة أطروحات “نهاية التاريخ” و”صراع الحضارات” مدى هشاشة الأنموذج، إذ
بناء سوريا تشبه السوريين
هيثم مناع، المناضل التقدمي في مجال حقوق الإنسان، يفرح بسقوط الأسد ويكشف عن الخلل الرئيسي في المشروع الحالي لبناء السلطة من قبل أحمد الشرع وهيئة تحرير الشام. القوى التقدمية عازمة
الوفد التفاوضي ، ليس له قوة تمثيلية أو اعتبارية في سوريا
هيثم مناع: الوفد التفاوضي في اللجنة الدستورية، ليس له قوة تمثيلية أو اعتبارية في سوريا وأغلبيته تحت سلطان أنقرة تستمر المظاهرات في السويداء، ويأمل الثوار عبرها ويطلبون برحيل النظام، هل
هيثم مناع يجيب على أسئلة آسيا العتروس رئيسة تحرير “الصباح” التونسية
النص الكامل للمقابلة التي أجرتها الكاتبة والصحفية التونسية آسيا العتروس، رئيسة تحرير “الصباح” التونسية مع الدكتور هيثم مناع مؤسس تيار قمح وعضو اللجنة التحضيرية للمؤتمر الوطني السوري لاستعادة السيادة والقرار.
سوريا اليوم على مفترق طرق
سوريا اليوم على مفترق طرق، وأغلبية الآراء تذهب إلى أن الواقع لم يعد يحتمل بقاء النزاع السوري على حاله، كيف تقرؤون الوضع الحالي في سوريا؟ بعد تسع سنوات من النزاعات
الملتقى العربي للفكر والحوار: بعد سقوط نظام الأسد، سوريا الى أين؟
views مارس 28, 2026 9:46 ص